مجاهد : البرق : مصع ملك . ( الطّبريّ 1 : 153 )
الضّحّاك : البرق : الإيمان . ( الطّبريّ 1 : 153 )
الزّهريّ : بلغني أنّ البرق ملك له أربعة أوجه : وجه إنسان ، ووجه ثور ، ووجه نسر ، ووجه أسد ، فإذا مصع بأجنحته فذلك البرق .
نحوه شعيب الجبّائيّ . ( الطّبريّ 1 : 153 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : تلك مخاريق الملائكة ، تضرب السّحاب فتسوقه إلى الموضع الّذي قضى اللّه عزّ وجلّ فيه المطر . ( العروسيّ 1 : 37 )
الطّبريّ : أمّا البرق فإنّ أهل العلم اختلفوا فيه ؛ قال بعضهم : البرق : مخاريق الملائكة .
وقال آخرون : هو سوط من نور ، يزجر به الملك السّحاب .
وقال آخرون : هو ماء .
وقال آخرون : هو مصع ملك .
وقد يحتمل أن يكون ما قاله عليّ بن أبي طالب ، وابن عبّاس ، ومجاهد بمعنى واحد ؛ وذلك أن تكون المخاريق الّتي ذكر عليّ رضي اللّه عنه أنّها هي البرق ، هي السّياط الّتي هي من نور الّتي يزجي بها الملك السّحاب ، كما قال ابن عبّاس .
ويكون إزجاء الملك السّحاب : مصعه إيّاه بها ، وذاك أنّ المصاع عند العرب أصله المجالدة بالسّيوف ، ثمّ تستعمله في كلّ شيء جولد به في حرب وغير حرب .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
يقال منه : ماصعه مصاعا . وكأنّ مجاهد ، إنّما قال :
مصع ملك ؛ إذ كان السّحاب لا يماصع الملك ، وإنّما الرّعد هو المماصع له ، فجعله مصدرا من مصعه يمصعه مصعا .
( 1 : 152 )
البغويّ : ( وبرق ) وهو النّار الّتي تخرج منه .
قال عليّ وابن عبّاس وأكثر المفسّرين : الرّعد : اسم ملك يسوق السّحاب ، والبرق : لمعان سوط من نور يزجر به الملك السّحاب .
وقيل : الصّوت : زجر السّحاب ، وقيل : تسبيح الملك ، وقيل : الرّعد نطق الملك ، والبرق ضحكه .
وقال مجاهد : الرّعد : اسم الملك ، ويقال لصوته أيضا : رعد ، والبرق : اسم ملك يسوق السّحاب .
( 1 : 91 )
نحوه الخازن . ( 1 : 31 )
الزّمخشريّ : والبرق : الّذي يلمع من السّحاب ، من : برق الشّيء بريقا ، إذا لمع . ( 1 : 215 )
ابن عطيّة : قال قوم : البرق : ماء ، وهذا قول ضعيف .
وقال قوم : الرّعد والبرق : هما بمثابة زجر القرآن ووعيده . ( 1 : 102 )
أبو حيّان : البرق : مخراق حديد بيد الملك يسوق به السّحاب ، قاله عليّ ، أو أثر ضرب بذلك المخراق .
وروي عن عليّ : أو سوط نور بيد الملك يزجر به ، قاله ابن عبّاس .
أو ضرب ذلك السّوط ، قاله ابن الأنباريّ ، وعزاه إلى ابن عبّاس ، وروي نحوه عن مجاهد . أو ملك يتراءى ، وروي عن ابن عبّاس .
أو الماء ، قاله قوم منهم أبو الجلد جيلان بن فروة
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 334
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٣٤