ويتحصّل بالضّغط ، كالبرق الخارج من ضغط السّحاب ، أو من شدّة تظاهر السّيوف ، أو من حدّة الجمال ، أو من حدّة الوعيد ، أو من حدّة النّظر الخاصّ وشدّة الشّخوص ، أو من شدّة لمعان البياض من بين السّواد في العين ، أو في الجبل ، أو غيرهما . فالقيد محفوظ وملحوظ في جميع مصاديقها . ( 1 : 241 )
النّصوص التّفسيريّة
برق
فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ .
القيمة : 7
ابن عبّاس : يعني ب ( برق البصر ) الموت ، وبروق البصر هي السّاعة . ( الطّبريّ 29 : 179 )
مجاهد : ( برق البصر ) عند الموت .
( الطّبريّ 29 : 180 )
قتادة : [ أي ] شخص البصر . ( الطّبريّ 29 : 180 )
إذا فزع وتحيّر لما يرى من أهوال القيامة ، وأحوالها ممّا كان يكذب به في الدّنيا ، وهذا كقوله :
لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ
إبراهيم : 43 .
مثله أبو مسلم . ( الطّبرسيّ 5 : 395 )
الكلبيّ : عند رؤية جهنّم برق أبصار الكفّار .
( الميبديّ 10 : 302 )
الفرّاء : قرأها الأعمش وعاصم والحسن ، وبعض أهل المدينة ( برق ) بكسر الرّاء ، وقرأها نافع المدني ( فإذا برق البصر ) بفتح الرّاء من البريق : شخص لمن فتح ، وقوله : برق : فزع . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ومن قرأ ( برق ) يقول : فتح عينيه ، برق بصره أيضا لذلك . ( 3 : 209 )
نحوه أبن عطيّة . ( 5 : 403 )
أبو عبيدة : إذا شقّ البصر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 2 : 277 )
الطّبريّ : اختلفت القرّاء في قراءة ذلك ، فقرأه أبو جعفر القارئ ونافع وابن أبي إسحاق ( فإذا برق ) بفتح الرّاء ، بمعنى شخص وفتح عند الموت .
وقرأ ذلك شيبة وأبو عمرو وعامّة قرّاء الكوفة ( برق ) بكسر الرّاء ، بمعنى فزع وشقّ .
وعن هارون ، قال : سألت أبا عمرو ابن العلاء عنها فقال : ( برق ) بالكسر ، بمعنى حار . قال : وسألت عنها عبد اللّه بن أبي إسحاق ، فقال : ( برق ) بالفتح ، إنّما برق الخيطل والنّار والبرق . وأمّا البصر « فبرق » عند الموت .
قال : وأخبرت بذلك ابن أبي إسحاق ، فقال :
أخذت قراءتي عن الأشياخ : نصر بن عاصم وأصحابه ، فذكرت ذلك لأبي عمرو ، فقال : لكن لا آخذ عن نصر ، ولا عن أصحابه ، فكأنّه يقول : آخذ عن أهل الحجاز .
وأولى القراءتين في ذلك عندنا بالصّواب : كسر الرّاء ، ( فإذا برق ) بمعنى فزع فشقّ وفتح ، من هول القيامة وفزع الموت . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 29 : 178 )
الزّجّاج : ويقرأ ( برق البصر ) ، فمن قرأ ( برق ) فمعناه فزع وتحيّر ، ومن قرأ ( برق ) فهو من برق يبرق ، من بريق العينين . ( 5 : 252 )
نحوه الميبديّ . ( 10 : 302 )
القمّيّ : يبرق البصر فلا يقدر أن يطرف .
( 2 : 396 )