بالرّواجف ولا يأذنون للقواصف ، غيّبا لا ينتظرون وشهودا لا يحضرون ، وإنّما كانوا جميعا فتشتّتوا ، وألّافا فافترقوا ، وما عن طول عهدهم ، ولا بعد محلّهم ، عميت أخبارهم وصمّت ديارهم .
ولكنّهم سقوا كأسا بدّلتهم بالنّطق خرسا ، وبالسّمع صمما ، وبالحركات سكونا ، فكأنّهم في ارتجال الصّفة صرعى سبات ، جيران لا يتأنّسون ، وأحبّاء لا يتزاورون ، بليت بينهم عرى التّعارف وانقطعت منهم أسباب الإخاء ، فكلّهم وحيد وهم جميع ، وبجانب الهجر وهم أخلّاء ، لا يتعارفون لليل صباحا ولالنهار مساء .
( نهج البلاغة : خ : 221 )
ابن عبّاس : يعني القبر . ( تنوير المقباس : 290 )
أجل إلى حين . ( الطّبريّ 18 : 53 )
حجاب . ( القرطبيّ 12 : 150 )
سعيد بن جبير : ما بعد الموت .
( الطّبريّ 18 : 53 )
مجاهد : حجاب بين الميّت والرّجوع إلى الدّنيا .
( الطّبريّ 18 : 53 )
ما بين الموت إلى البعث .
مثله ابن زيد . ( الطّبريّ 18 : 53 )
الضّحّاك : يقول : البرزخ : ما بين الدّنيا والآخرة .
( الطّبريّ 18 : 53 )
ابن كعب القرظيّ : البرزخ : ما بين الدّنيا والآخرة ، ليسوا مع أهل الدّنيا يأكلون ويشربون ولا مع أهل الآخرة يجازون بأعمالهم . ( ابن كثير 5 : 39 )
قتادة : برزخ : بقيّة الدّنيا . ( الطّبريّ 18 : 53 )
السّدّيّ : أجل . ( القرطبيّ 12 : 150 )
الكلبيّ : هو الأجل ما بين النّفختين ، وبينهما أربعون سنة . ( القرطبيّ 12 : 150 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : واللّه ما أخاف عليكم إلّا البرزخ ، وأمّا إذا صار الأمر إلينا فنحن أولى بكم . ( القمّيّ 2 : 94 )
البرزخ : القبر ، وهو الثّواب والعقاب بين الدّنيا والآخرة . ( العروسيّ 3 : 553 )
القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة .
( العروسيّ 3 : 554 )
الفرّاء : البرزخ : من يوم يموت إلى يوم يبعث ، وقوله :
وَجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً
الفرقان : 53 ، يقول :
حاجزا .
والحاجز والمهلة متقاربان في المعنى ، وذلك أنّك تقول : بينهما حاجز أن يتزاورا ؛ فتنوي بالحاجز المسافة البعيدة ، وتنوي الأمر المانع ، مثل اليمين والعداوة . فصار المانع في المسافة كالمانع في الحوادث ، فوقع عليهما البرزخ . ( 2 : 242 )
الطّبريّ : يقول : ومن أمامهم حاجز يحجز بينهم وبين الرّجوع ، يعني إلى يوم يبعثون من قبورهم ، وذلك يوم القيامة . والبرزخ والحاجز والمهلة متقاربات في المعنى . ( 18 : 53 )
القمّيّ : البرزخ هو أمر بين أمرين ، وهو الثّواب والعقاب ، بين الدّنيا والآخرة . ( 2 : 94 )
الرّمّانيّ : الإمهال إلى يوم القيامة .
( القرطبيّ 12 : 150 )