ويقال : وقف فلان أرضه وقفا مؤبّدا ، إذا جعلها حبيسا لا تباع ولا تورث . ( الأزهريّ 14 : 208 )
ابن الأعرابيّ : يقال : لا أفعله أبد الأبيد وأبد الآباد ، ولا آتيه أبد الدّهر ويد المسند ، أي لا آتيه طول الدّهر . ( الأزهريّ 14 : 208 )
الإبد : ذات النّتاج من المال ، كالأمة والفرس والأتان ، لأنّهنّ يضنأن في كلّ عام ، أي يلدن .
ويقال : تأبّد وجهه : كلف . ( ابن فارس 1 : 34 )
ابن السّكّيت : يقال : عبد عليه وأبد وأمد ، أي غضب . ( الإبدال : 76 )
مثله القاليّ . ( 2 : 56 )
ابن دريد : الأبد : الدّهر ، وتجمع : آبادا وأبودا ، وقالوا : لا أفعل ذلك أبد الأبيد .
وتأبّد المنزل ، إذا أقفر وأتى عليه الأبد .
والأوابد : الوحش ، سمّيت بذلك لطول أعمارها ، وبقائها على الأبد .
وقولهم : تأبّد المنزل ، أي رعته الأوابد .
وأبيدة : موضع . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجاء فلان بآبدة ، أي بداهية تبقى على الأبد .
ومأبد : موضع .
ويقال : أبد أبيد ، كما قالوا : دهر دهير وداهر .
( 3 : 201 )
القاليّ : يقولون : هو لك أبدا سمدا سرمدا ، ومعناها كلّها واحد . ( 2 : 222 )
الرّمّانيّ : إذا قلت : لا أكلّمه أبدا ، فالأبد من لدن تكلّمت إلى آخر عمرك ، وجمعه : آباد ، مثل سبب وأسباب . ( الفيّوميّ 1 : 1 )
الأزهريّ : أمّا إبل وإبد فمسموعان ، وأمّا نكح وخطب فما حفظتهما عن ثقة ، ولكن يقال : نكح وخطب .
ويقال للطّير المقيمة بأرض شتاءها وصيفها : أوابد .
( 14 : 208 )
الجوهريّ : الأبد : الدّهر ، والجمع : آباد وأبود .
يقال : أبد أبيد ، كما يقال : دهر داهر ، ولا أفعله أبد الأبيد ، وأبد الآبدين ، كما يقال : دهر الدّاهرين ، وعوض العائضين .
والأبد أيضا : الدّائم . والتّأبيد : التّخليد .
وأبد بالمكان يأبد بالكسر أبودا ، أي أقام به .
وأبدت البهيمة تأبد وتأبد ، أي توحّشت ، والأوابد : الوحوش ، والتأبيد : التّوحّش .
وتأبّد المنزل ، أي أقفر ، وألفته الوحوش .
وجاء فلان بآبدة ، أي بداهية يبقى ذكرها على الأبد . ويقال للشّوارد من القوافي : أوابد . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأبد الرّجل ، بالكسر : غضب . وأبد أيضا :
توحّش ، فهو أبد . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والإبد على وزن « الإبل » : الولود من أمة أو أتان .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 439 )
أبو هلال : الفرق بين الدّهر والأبد : أنّ الدّهر أوقات متوالية مختلفة غير متناهية ، وهو في المستقبل خلاف « قطّ » في الماضي ، وقوله عزّ وجلّ :
خالِدِينَ فِيها أَبَداً
النّساء : 169 ، حقيقة . وقولك : أفعل هذا