والظّاهر أنّ هذا الجمع مستعمل للعقلاء فقط .
( الزّبيديّ 2 : 287 )
المبرّد : [ وقد سئل عن « الآحاد » أهي جمع « الأحد » ؟ فقال : ]
معاذ اللّه ، ليس « للأحد » جمع ، ولكن إن جعلته جمع « الواحد » فهو محتمل ، مثل شاهد وأشهاد ، وليس « للواحد » تثنية ، ولا « للاثنين » واحد من جنسه . ( الأزهريّ 5 : 194 )
ثعلب : بين واحد وأحد فرق ، « الواحد » يدخله العدد والجمع والاثنان ، و « الأحد » لا يدخله ، يقال : اللّه أحد ، ولا يقال : زيد أحد لأنّ للّه خصوصيّة له « الأحد » ، وزيد تكون منه حالات .
( أبو حيّان 8 : 528 )
الزّجّاج : « الأحد » أصله : الوحد .
( الأزهريّ 5 : 194 )
نحوه القرطبيّ . ( 20 : 244 )
ابن دريد : رجل وحد : منفرد . والواحد : أوّل العدد ، والأحد مثل الواحد ، ولا يستعمل « أحد » في معنى « واحد » ، وتقول : رأيت أحد الرّجلين ، ولا تقول : واحد الرّجلين . وتقول : رأيت أحد عشر ، ولا يستعمل « واحد » هاهنا إلّا أن تريد واحدا وعشرة .
ورجل واحد : منفرد ، وقوم أحدان ، ورجل أوحد ، وقوم وحدان . وأحاد أحاد : واحد واحد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 127 )
« الأحد » في معنى الواحد ، والجمع : آحاد . ويوم الأحد ، جمعه : آحاد أيضا . وأحاد : واحد واحد ، كما قالوا : ثناء وثلاث . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأحدان : جمع واحد . [ ثمّ استشهد بشعر ]
واستأحد الرّجل ، إذا انفرد ، واستوحد أيضا . ولغة لبعض أهل اليمن : ما استأحدت هذا الأمر ، أي لم أشعر به . ( 3 : 231 )
نحوه ابن سيده . ( 3 : 312 )
ابن الأنباريّ : « أحد » بمعنى واحد ، سقطت الألف منه على لغة من يقول : وحد في الواحد ، وأبدلت الهمزة من الواو المفتوحة ، كما أبدلت في قولهم : امرأة أناة ، أصلها : وناة ، من ونى يني ، إذا فتر . ولم يسمع إبدال الهمزة من الواو المفتوحة إلّا في « أحد » و « أناة » .
( القيسيّ 2 : 509 )
نحوه السّجستانيّ ( 228 ) ، والطّوسيّ ( 10 : 430 ) ، والطّريحيّ ( 3 : 6 ) .
ابن خالويه : الأصل في أحد : وحد ، أي واحد ، فانقلبت الواو ألفا . وليس في كلام العرب واو قلبت همزة وهي مفتوحة إلّا حرفان : أحد ، وقولهم : امرأة أناة ، أي رزان [ وقور ] ، لأنّ « الواو » إنّما تستثقل عليها الكسرة والضّمّة ، فأمّا الفتحة فلا تستثقل . وهذان الحرفان شاذّان . ( 228 )
الأزهريّ : ألف « أحد » مقطوعة ، وكذلك « إحدى » . وتصغير أحد : أحيد ، وتصغير إحدى :
أحيدى . وثبوت الألف في « أحد وإحدى » دليل على أنّها مقطوعة . وأمّا ألف « اثني واثنتي » فألف وصل .
والفرق بين الواحد والأحد : أنّ « الأحد » بني لنفي ما يذكر معه من العدد ، و « الواحد » اسم لمفتتح العدد ،
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 433
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٣٣