الأجاج : ماء أجاج : مرّ شديد الملوحة ، وقيل : ملح مرّ . وقد أجّ يؤجّ أجوجا . وأجّجته ، وآججته : جعلته أجاجا . ( الإفصاح 2 : 964 )
الأجّة والأجيج : صوت النّار ، وأجّت النّار تئجّ وتؤجّ أجيجا ، إذا سمعت صوت لهبها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وكذلك ائتجّت ، على « افتعلت » وتأجّجت ، وقد أجّجها تأجيجا . ( ابن منظور 2 : 206 )
الطّوسيّ : الأجاج : أشدّ المرّ والأجاج : مشتقّ من أججت النّار كأنّه يحرق من مرارته . ( 8 : 419 )
الرّاغب : أجّ الظّليم ، إذا عدا أجيجا ، تشبيها بأجيج النّار . ( 10 )
الزّمخشريّ : أجّج النّار فتأجّجت وأجّت ، وللنّار أجيج ، واشتدّت أجّة المصيف .
وتقول : هجير أجاج ، للشّمس فيه مجاج ، وهو لعاب الشّمس . وماء أجاج : يحرق بملوحته .
ومن المجاز : مرّ يؤج في سيره ، إذا كان له حفيف كحفيف اللّهب ، وقد أجّ أجّة الظّليم . وسمعت أجّة القوم :
حفيف مشيهم واضطرابهم . ( أساس البلاغة : 3 )
الفخر الرّازيّ : الأجاج : الماء المرّ من شدّة الملوحة ، والظّاهر أنّه هو الحارّ من أجيج النّار ، كالحطام من الحطيم . ( 29 : 184 )
ابن الأثير : في حديث خيبر : « فلمّا أصبح دعا عليّا فأعطاه الرّاية فخرج بها يؤجّ حتّى ركزها تحت الحصن » الأجّ : الإسراع والهرولة ، أجّ يؤجّ أجّا .
وفي حديث الطّفيل : « طرف سوطه يتأجّج » ، أي يضيء ، من أجيج النّار : توقّدها .
وفي حديث عليّ : « وعذبها أجاج » الأجاج ، بالضّمّ : الماء الملح الشّديد الملوحة ، ومنه حديث الأحنف : « نزلنا سبخة نشّاشة ، طرف لها بالفلاة ، وطرف لها بالبحر الأجاج » . ( 1 : 25 )
أبو حيّان : الأجاج : البالغ في الملوحة . ( 6 : 478 )
الأجاج : المرّ ، الشّديد الملوحة .
( تحفة الأريب : 30 )
الفيّوميّ : ماء أجاج : مرّ شديد الملوحة ، وكسر الهمزة لغة .
وأجّت النّار تؤجّ بالضّمّ ، أجيجا : توقّدت . ( 1 : 5 )
الفيروزاباديّ : الأجيج : تلهّب النّار كالتّأجّج ، وأجّجتها تأجيجا فتأجّجت وأتجّت .
وأجّ الظّليم يئجّ ويؤجّ : عدا وله حفيف .
والأجّة : الاختلاط وشدّة الحرّ ، وقد ائتجّ النّهار وتأجّ وتأجّج .
وماء أجاج : ملح مرّ ، وقد أجّ أجوجا بالضّمّ ، وأجّجته .
والأجوج : المضيء النيّر ، وأجج كمنع : حمل على العدوّ . ( 1 : 183 )
الطّريحيّ : الأجاج : المالح المرّ الشّديد الملوحة ، يقال : أجّ الماء يؤجّ أجوجا ، إذا ملح واشتدّت ملوحته .
( 2 : 273 )
الزّبيديّ : أجّج بينهم شرّا : أوقده . ( 2 : 4 )
الآلوسيّ : الأجاج : شديد الملوحة كما أشرنا إليه ، أطلق عليه لأنّ شربه يزيد أجيج العطش . ( 19 : 34 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 341
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٤١