اختلاط كلامهم . وأجّ القوم يئجّون أجّا ، إذا سمعت لهم حفيفا عند مشيهم .
والأجّة : شدّة الحرّ ، وأجّة كلّ شيء : أعظمه وأشدّه . ( 1 : 14 )
الأجّة : الصّوت واختلاطه نحو الأجيج . سمعت أجّة النّار وأجيجها ، وأجّة الرّيح وأجيجها . وأجّت الرّيح أجّا وأجيجا . ( 3 : 230 )
الأزهريّ : الأجاج : شدّة الحرّ . ويقال : جاءت أجّة الصّيف . ( 11 : 234 )
الجوهريّ : الأجيج : تلهّب النّار ، وقد أجّت تؤجّ أجيجا ، وأجّجتها فتأجّجت وائتجّت أيضا ، على « افتعلت » .
وأجّ الظّليم يؤجّ أجّا ، أي عدا ، وله حفيف في عدوه .
وقولهم : القوم في أجّة ، أي في اختلاط .
والأجّة : شدّة الحرّ وتوهّجه ، والجمع : إجاج ، مثل جفنة وجفان ، تقول منه : ائتجّ النّهار ائتجاجا .
وماء أجاج ، أي ملح مرّ ، وقد أجّ الماء يؤجّ أجوجا .
( 1 : 297 )
ابن فارس : أمّا الهمزة والجيم فلها أصلان :
الحفيف ، والشّدّة ، إمّا حرّا وإمّا ملوحة .
وقال قوم : الأجاج : الحارّ المشتعل المتوهّج ، وهو من تأجّجت النّار . والأجّة : شدّة الحرّ ، يقال منه : ائتجّ النّهار ائتجاجا . ( 1 : 8 )
الهرويّ : الأجاج : أشدّ الماء ملوحة ، لا يمكن ذوقه من أجوجته .
وفي الحديث : « فخرج بها يؤجّ أجّا » ، أي يسرع ، يقال : أجّ يؤجّ أجّا . ويقال : الأجّ : الهرولة . ( 1 : 20 )
أبو زرعة : أجّة الحرّ : شدّته وتوقّده ، ومن هذا قولهم : أجّجت النّار . ( 432 )
الثّعالبيّ : إذا اجتمعت فيه [ الماء ] الملوحة والمرارة فهو أجاج . ( 280 )
ابن سيده : الأجّة ، والأجيج : صوت لهب النّار . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأجّت النّار تئجّ أجيجا ، إذا سمعت صوت لهبها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وكذلك : ائتجّت ، وتأجّجت ، وقد أجّجها .
وأجيج الكير : حفيف النّار ، والفعل كالفعل .
وأجّج بينهم شرّا : أوقده .
وأجّة القوم ، وأجيجهم : اختلاط كلامهم مع حفيف مشيهم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأجّ الظّليم يئجّ أجّا ، وأجيجا : سمع حفيفه في عدوه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأجّ يؤجّ أجّا : أسرع . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والأجيج ، والأجاج ، والائتجاج : شدّة الحرّ .
وماء أجاج : ملح ، وقيل : مرّ ، وقيل : شديد المرارة .
وقيل : الأجاج : الشّديد الحرارة ، وكذلك : الجمع .
وأجيج الماء : صوت انصبابه .
ويأجوج ، ومأجوج : قبيلتان .
ويأجج ، بالكسر : موضع ، حكاه السّيرافيّ عن أصحاب الحديث ، وحكاه سيبويه : يأجج بالفتح ، وهو القياس . ( 7 : 473 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 340
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٤٠