بعض الحيّات ذات عرف قبيح المنظر : شيطانا « 1 » .
« لاحظ ب ل س » .
الاستعمال القرآنيّ
جاء إبليس 11 مرّة في 11 سورة ، وفيها بحوث :
1 - أطلق لفظ « إبليس » في القرآن على شخص لا على جنس في كلّ المواضع الّتي ورد فيها ، حتّى في مورد سجود الملائكة لآدم وامتناع الشّيطان من ذلك ؛ حيث ورد لفظ « إبليس » لا « الشّيطان » لأنّ المراد فيه شخصه لا جنسه .
2 - تسع منها تتحدّث عن إبائه السّجود لآدم .
1 -
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ
البقرة : 34
2 -
وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ
الأعراف : 11
3 و 4 -
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ * قالَ يا إِبْلِيسُ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ
الحجر 30 - 32
5 -
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قالَ أَ أَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً
الإسراء : 61
6 -
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ . . .
الكهف : 50
7 -
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى
طه : 116
8 و 9 -
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ * قالَ يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ
ص : 73 - 75
واثنتان في غير هذا المورد :
فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ * وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ
الشّعراء : 94 ، 95 .
وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
سبأ : 20 .
3 - وهذه الآيات كلّها مكّيّة إلّا آية البقرة ، فإنّها - كما هو المشهور - أوّل سورة مدنيّة وبذلك يمكننا القول بأنّ موضوع السّجدة لآدم كان موضع اهتمام القرآن في أوائل البعثة .
4 - ويستشفّ من الآيتين الأخيرتين أنّ إبليس كان رائد الشّياطين ورأسهم ، وله جنود وأتباع .
5 - ونظرا لكون « إبليس » شخصا معيّنا فقد جاء مفردا دائما . ولو صحّ ما شاع في المحاورات من لفظ « أبالسة » فلأجل أنّهم استعملوا لفظ « إبليس » محلّ « شيطان » مجازا .
6 - وأمّا الشّيطان ، فهو وإن أطلق على شخص معيّن مرادف لإبليس ، إلّا أنّه في الأصل اسم جنس . فكلّما أريد به الشّخص استعمل معرّفا بألف ولام العهد ، كما جاء في قصّة آدم وزوجه ، خمس مرّات :
فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ
البقرة : 36 ، والأعراف : 20 ، 22 ، 27 ، طه :
هامش
( 1 ) تهذيب اللّغة 11 : 313 .