64 - مشارك
وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ
الإسراء : 64 .
65 - مستفزز
وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ
الإسراء : 64 .
66 - جالب الشّرّ
وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ
الإسراء : 64 .
67 - ناريّ
خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ
الأعراف : 12 .
68 - خارج
فَاخْرُجْ مِنْها
الحجر : 34 .
69 - مخرج
أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ
الأعراف : 27 .
70 - خبيث
وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً
الأعراف : 58 .
قيل : البلد الطّيّب آدم ، والّذي خبث إبليس .
وذكره اللّه عزّ وجلّ باسمه المخبر عن إبلاسه ، المنبئ عن حرمانه ويأسه في مواضع من كتابه العزيز ؛ قال :
فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ
البقرة : 34 . وقال تعالى على طريق إلزام الحجّة وقهر ممزوج بلطيفة اللّطف :
ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ
الأعراف :
12 ، ثمّ جعله مقدّم أهل الفساد والمعصية ، قال :
اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ
الإسراء : 63 . فقام المتمرّد في معرض المناظرة مع ربّ الأرباب وقال :
فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
ص : 82 . فقال الرّبّ مراغما لعدوّه ومحابيا لأوليائه :
إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ
الحجر : 42 . ثمّ جعله مخدوع المهلة بقوله :
إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ
الأعراف : 15 . ونبّه آدم وأولاده بشدّة عداوته لهم ، فقال :
إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ
طه :
117 ، وقال :
إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا
فاطر : 6 ، ثمّ وسمه بوسم اللّعنة الأبديّة ، فقال :
وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ
الحجر : 35 . وبشّره بخلود النّار ، ومن تبعه من سائر الشّياطين ، فقال :
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ
ص : 85 .
( بصائر ذوي التّمييز 6 : 103 )
عزّة دروزة : تعليق على وصف إبليس أنّه من الجنّ وما أورده المفسّرون في صدده ، لقد أورد المفسّرون في سياق الآية روايات وأقوالا متنوّعة ليس شيء منها واردا في كتب الصّحاح ؛ منها أنّ الجنّ جيل من الملائكة ، ومنها أنّ كلمة الجنّ يصحّ إطلاقها لغة على الملائكة ، لأنّها من الاجتنان ، وهو الاستتار والخفاء .
والّذين قالوا هذا تفادوا به ممّا وهموا أنّه تناقض في مفهوم القرآن ، لأنّ مقتضى جميع القصّة في السّور الأخرى أن يكون إبليس من الملائكة ، لأنّه استثني منهم ؛ حيث جاءت الجملة :
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ
البقرة : 34 ، ولا نرى طائلا ولا ضرورة إلى ذلك . فالآية صريحة بأنّ إبليس شيء والملائكة شيء آخر .
والّذين قالوا : إنّ الجنّ جيل من الملائكة ، وإنّ كلمة الجنّ يصحّ أن تطلق على الملائكة ، وإنّ إبليس من الملائكة ، قد غفلوا فيما يتبادر لنا عن تقريرات القرآن الصّريحة الأخرى بأنّ الجانّ قد خلقوا من نار ، وعن حكاية قول إبليس : إنّه خلق من نار ، ممّا فيه حسم في قصد تقرير كون إبليس من الجنّ النّاريّ ، وكذلك غفلوا عن جمع الجنّ والملائكة في سياق واحد وهو آيات سورة سبأ : 40 ، هذه :
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ