يجز أن يقال لها : خمور ، فلم يقل : كؤوس ، وإلّا لكان ذلك ترجيحا للظّروف ؛ لأنّ الكأس من حيث إنّها شراب من جنس واحد لا يجمع واحد فيترك الجمع ترجيحا لجانب المظروف ، بخلاف الإبريق ، فإنّ المعتبر فيه الإناء فحسب . وعلى هذا يتبيّن بلاغة القرآن حيث لم يرد فيه لفظ الكؤوس ؛ إذ كان ما فيها نوع واحد من الخمر . وهذا بحث عزيز في اللّغة . ( 29 : 150 )
القرطبيّ : الإبريق : المستطيل العنق ، الطّويل العروة . ( 16 : 114 )
الأباريق : الّتي لها عرى وخراطيم ، واحدها :
إبريق ، سمّي بذلك لأنّه يبرق لونه من صفائه .
( 17 : 203 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 27 : 78 )
البيضاويّ : الإبريق : إناء له عروة وخرطوم .
( 2 : 446 )
مثله أبو السّعود ( 5 : 130 ) ، والمراغيّ ( 27 : 135 ) ، والقاسميّ ( 16 : 5649 ) ، والآلوسيّ ( 27 : 136 ) .
أبو حيّان : إفعيل من البريق ، وهو إناء للشّرب له خرطوم ، قيل : وأذن ، هو من أواني الخمر عند العرب . ( 8 : 200 )
الفيّوميّ : الإبريق : فارسيّ معرّب ، والجمع :
الأباريق . ( 1 : 45 )
نحوه الطّريحيّ . ( 5 : 137 )
الفيروزاباديّ : الإبريق : معرّب « آ ب ر ي » ، جمعه : أباريق ، والسّيف البرّاق ، والقوس فيها تلاميع ، والمرأة الحسناء البرّاقة . ( 3 : 218 )
الطّباطبائيّ : الأباريق : جمع إبريق ، وهو الإناء الّذي له خرطوم ، وقيل : عروة وخرطوم معا .
( 19 : 122 )
خليل ياسين : ما الفرق بين الأكواب والأباريق والكأس ؟ ولم أفرد الكأس وجمع الأكواب والأباريق ؟
ما يشرب منه فهو كأس إذا كان فيه الشّراب ، وإلّا فهو كوب . والأباريق أواني يوضع فيها الشّراب ثمّ يصبّ منها في الكوب ، وإنّما أفرد الكأس لأنّ الكوب بما فيه يسمّى كأسا ، ولمّا كان الشّراب في الأكواب من جنس واحد لا يجمع ؛ لأنّه لا يقال للأرغفة إذا كانت من جنس واحد : أخباز . ( 2 : 243 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : إبريق : إناء له أذن وخرطوم ، ينصبّ منه السّائل مثل الكوز ، والجمع :
أباريق . وترد كلمة إبريق في مادّة « برق » في المعاجم اللّغويّة برغم أنّها من الفارسيّ المعرّب ، وأصلها « آبريز » . ( 1 : 26 )
المصطفويّ : قد ظهر أنّ لغات « برق ، إبريق ، إستبرق » ، أصلها فارسيّة ، وقد عرّبت ، وليست مأخوذة من هذه المادّة . [ ب ر ق ]
برق : معرّبة من كلمة « برّة » .
إبريق : معرّبة من كلمة « آبريز » .
إستبرق : معرّبة من كلمة « استبره » .
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ * بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ
الواقعة : 17 ، 18 ، أي بآنية مصوغة لصبّ الماء والغسل ، منها عند الغذاء والطّعام .
يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ
الدّخان : 53 ،