فإذا كان له [ السّيف ] بريق فهو إبريق . ( 251 )
ابن سيده : وسيف إبريق : كثير اللّمعان في الماء .
والإبريق من الأواني ، فارسيّ معرّب .
( 6 : 397 ، 401 )
الإبريق : إناء للشّرب ذو عروة . الجمع :
أباريق . ( الإفصاح 1 : 474 )
الإبريق : وعاء له أذن وخرطوم ينصب منه السائل ، معرّب « آب ري » ، الجمع : أباريق .
( الإفصاح 1 : 587 )
سيف إبريق : كثير الماء . والبارقة : السّيوف للمعانها . ( الإفصاح 1 : 592 )
الطّوسيّ : الّتي لها عرى وخراطيم واحدها إبريق .
( 9 : 493 )
الرّاغب : الإبريق معروف وتصوّر من البرق ما يظهر من تجويفه فقيل : برق فلان ورعد وأبرق وأرعد إذا تهدّد . ( 44 )
الزّمخشريّ : الأباريق : ذوات الخراطيم ( 4 : 53 )
الجواليقيّ : الإبريق : فارسيّ معرّب . وترجمته من الفارسيّة أحد شيئين : إمّا أن يكون طريق الماء ، أو صبّ الماء على هينة . وقد تكلّمت به العرب قديما . ( 71 )
الطّبرسيّ : هي الّتي لها خراطيم وعرى ، وهو الّذي برق من صفاء لونه . ( 5 : 216 )
الفخر الرّازيّ : الإبريق : له عروة وخرطوم .
ما الفرق بين الأكواب والأباريق والكأس ؛ حيث ذكر الأكواب والأباريق بلفظ الجميع ، والكأس بلفظ الواحد ، ولم يقل : وكؤوس ؟
نقول : هو على عادة العرب في الشّرب ، يكون عندهم أوان كثيرة فيها الخمر معدّة موضوعة عندهم .
وأمّا الكأس فهو القدح الّذي يشرب به الخمر إذا كان فيه الخمر ، ولا يشرب واحد في زمان واحد إلّا من كأس واحد . وأمّا أواني الخمر المملوءة منها في زمان واحد فتوجد كثيرا .
فإن قيل : الطّواف بالكأس على عادة أهل الدّنيا ، وأمّا الطّواف بالأكواب والأباريق فغير معتاد ، فما الفائدة فيه ؟
نقول : عدم الطّواف بها في الدّنيا لدفع المشقّة عن الطّائف لثقلها ، وإلّا فهي محتاج إليها ، بدليل أنّه عند الفراغ يرجع إلى الموضع الّذي هي فيه ، وأمّا في الآخرة فالآنية تدور بنفسها ، والوليد معها إكراما لا للحمل .
وفيه وجه آخر من حيث اللّغة ، وهو أنّ الكأس إناء فيه شراب فيدخل في مفهومه المشروب ، والإبريق آنية لا يشترط في إطلاق اسم الإبريق عليها أن يكون فيها شراب .
وإذا ثبت هذا فنقول : الإناء المملوء ؛ الاعتبار لما فيه لا للإناء ، وإذا كان كذلك فاعتبار الكأس بما فيه ، لكن فيه مشروب من جنس واحد ، وهو المعتبر ، والجنس لا يجمع إلّا عند تنوّعه . فلا يقال للأرغفة من جنس واحد : أخباز ، وإنّما يقال : أخباز ، عندما يكون بعضها أسود وبعضها أبيض ، وكذلك اللّحوم يقال عند تنوّع الحيوانات الّتي منها اللّحوم ، ولا يقال للقطعتين من اللّحم : لحمان . وأمّا الأشياء المصنّفة فتجمع ، فالأقداح وإن كانت كبيرة لكنّها لمّا ملئت خمرا من جنس واحد لم
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 114
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١١٤