تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
2 - الارتداد عن الإسلام كالرجوع عن الطاعة إلى المعصية سببهما تزيين الشيطان للعبد ذلك وإملاؤه له بالتمنّي والوعد الكاذب . 3 - من الردة التعاون مع الكافرين على المؤمنين بأي شكل من أشكال التعاون ضد الإسلام والمسلمين . 4 - تقرير عقيدة عذاب القبر وأنه حق ثابت أعاذنا اللّه منه آمين .

[ سورة محمد ( 47 ) : الآيات 29 إلى 32 ]

أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ ( 29 ) وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ ( 30 ) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ ( 31 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ ( 32 )

شرح الكلمات :

فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
: أي مرض النفاق .
أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ
: أي أن لن يظهر أحقادهم على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم والمؤمنين .
وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ
: أي لعرّفناك بهم فلعرفتهم .
بِسِيماهُمْ
: أي بعلاماتهم .
وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ
: أي إذا تكلموا عندك في لحن القول أي معناه وذلك بأن يعرّضوا فيه بتهجين أمر المسلمين أي تقبيح أمرهم .
وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ
: أي أيها المؤمنون إن اللّه يعلم أعمالكم وسيجزيكم بها خيرا .
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ
: ولنختبرنّكم بالجهاد وغيره من التكاليف .
حَتَّى نَعْلَمَ
: أي نعلم علم ظهور لكم ولغيركم إذ اللّه يعلم ذلك قبل ظهوره لما حواه كتاب المقادير .