تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ
وهم أهل مكة والعرب أجمعون
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
أي كي يتعظوا فيؤمنوا ويهتدوا فينجوا ويسعدوا . وقوله تعالى :
وَلَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ
« 1 » أي عقوبة
بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
أي من الشرك والمعاصي
فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا
أي هلا أرسلت إلينا رسولا
فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
أي لولا قولهم هذا لعاجلناهم « 2 » بالعذاب ولما أرسلناك إليهم رسولا إذا فما لهم لا يؤمنون ويشكرون ؟ ؟ !

هداية الآيات :

من هداية الآيات : 1 - تقرير النبوة المحمدية بأقوى الأدلة العقلية . 2 - بعثة الرسول محمد صلّى اللّه عليه وسلّم جاءت في أوانها واشتداد الحاجة إليها . 3 - البعثة المحمدية كانت عبارة عن رحمة إلهية رحم اللّه بها العالمين . 4 - جواب
لَوْ لا
في قوله
وَلَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ
. محذوف وقد ذكرناه وهو لعاجلناهم بالعقوبة ولما أرسلناك إليهم رسولا .

[ سورة القصص ( 28 ) : الآيات 48 إلى 51 ]

فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا لَوْ لا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى أَ وَلَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا وَقالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كافِرُونَ ( 48 ) قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 49 ) فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 50 ) وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 51 )
هامش
( 1 )لَوْ لاهنا حرف امتناع لوجود ، امتنع إنزال العذاب بهم لوجود قولهملَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَأما لولا الثانية فهي أداة تحضيض . ( 2 ) في الآية معنىوَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا.