تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 655

مساهمون:

ص٦٥٥
كنتم تعملون سببيّة أي بسبب اعمالكم الصالحة التي زكت نفوسكم وطهرت أرواحكم فاستوجبتم دخول الجنة وارث منازلها . وقوله تعالى :
لَكُمْ فِيها فاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ
« 1 »
مِنْها تَأْكُلُونَ
أي يقال لهم هذا إكراما لهم وإسعادا .

هداية الآيات :

من هداية الآيات : 1 - كل خلة يوم القيامة تنقطع إلا خلة كانت في اللّه وللّه سبحانه وتعالى ، ولذا ينبغي أن تكون المودة في الدنيا للّه لا لغيره تعالى . 2 - بيان فضل التقوى وشرف المتقين الذين يتقون الشرك والمعاصي . 3 - بيان أن الرجل يجمع اللّه بينه وبين زوجته المسلمة في الجنة . 4 - بيان نعيم أهل الجنة من طعام وشراب وسائر المستلذات . 5 - الإيمان والعمل الصالح سبب في دخول الجنة كما أن الشرك والمعاصي سبب في دخول النار .

[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 74 إلى 80 ]

إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ ( 74 ) لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ( 75 ) وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ ( 76 ) وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ ( 77 ) لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ ( 78 ) أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ ( 79 ) أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ( 80 )

شرح الكلمات :

إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ
: أي أن الذين أجرموا على أنفسهم بالشرك والمعاصي في جهنم خالدون لا يخرجون ولا يموتون .
لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
: أي لا يخفف عنهم العذاب وهم فيه ساكتون سكوت يأس .
هامش
( 1 ) الفاكهة قال ابن عباس رضي اللّه عنهما هي الثمار كلها رطبها ويابسها ، وبائعها يقال له الفاكهاني .