شرح الكلمات :
قالَ أَ وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ
: قال لهم رسولهم : أتتبعون آباءكم ولو جئتكم بأهدى أي بخير مما وجدتم عليه آباءكم هداية إلى الحق والسعادة والكمال .
قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ
: أي قال المشركون لرسلهم ردّا عليهم إنا بما أرسلتم به كافرون أي جاحدون منكرون غير معترفين به .
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
: أي كانت دمارا وهلاكا إذا فلا تكترث بتكذيب قومك يا رسولنا .
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ
: أي وأذكر إذ قال إبراهيم أبو الأنبياء خليل الرحمن
إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ
: أي برئ مما تعبدون من أصنام لا أعبدها ولا اعترف بها .
إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ
: أي لكن الذي خلقني فإني أعبده وأعترف به فإنه سيهديني أي يرشدنى إلى ما يكملنى ويسعدني في الحياة الدنيا وفي الآخرة .
وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ
« 1 » : أي وجعل إبراهيم كلمة التوحيد « لا إله إلا اللّه » باقية دائمة في ذريته إذ وصاهم بها كما قال تعالى ووصى بها إبراهيم بنيه .
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
: أي رجاء أن يتوبوا إلى اللّه ويرجعوا إلى توحيده كلما ذكروها وهي لا إله إلا اللّه .
هامش
( 1 ) لفظ العقب الوارد في الآية وفي الحديث الصحيح من أعمر عمرى فهي له ولعقبه فإنها للذي أعطيها لا ترجع إلى الذي أعطاها لأنه اعطى عطاء وقعت فيه المواريث قال ابن العربي ترد هذه اللفظة على أحد عشر لفظا وهي الولد والبنون والذرية والعقب والنسل والآل والقرابة والعشيرة والقوم والموالي .