تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧

شرح الكلمات :

تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا
: أي ترى أيها المرء الظالمين يوم القيامة خائفين من جزاء ما عملوا .
وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ
: أي وهو أي جزاء ما كسبوا من الباطل والشرك نازل بهم معذبون به لا محالة .
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
: آمنوا باللّه ولقائه وآياته ورسوله وأدوا الفرائض واجتنبوا المحارم .
فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ
: أي هم في روضات الجنات ، والروضة في الجنة أنزه مكان فيها .
لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ
: أي لهم فيها ما تشتهيه أنفسهم وتلذه أعينهم في جوار ربهم .
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً
: أي قل يا رسولنا لقومك لا أسألكم على التبليغ أجرا أي ثوابا .
إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
: أي لكن أسألكم أن تودوا قرابتي فتمنعوني حتى أبلغ رسالتي .
وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً
: أي ومن يكتسب حسنة بقول أو عمل صالح .
نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً
: أي نضاعفها له أضعافا .
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
: أي أيقول هؤلاء المشركون إن محمدا افترى على اللّه كذبا فنسب إليه القرآن وهو ليس بكلامه ولا بوحيه .
فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ
: أي إن يشأ اللّه تعالى يطبع على قلبك وينسيك القرآن أي ان اللّه قادر على أن يمنعك من الافتراء عليه كما زعم المشركون .
وَيَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ
: أي إن من شأن اللّه تعالى أنه يمحو الباطل .