[ سورة الشورى ( 42 ) : الآيات 15 إلى 16 ]
فَلِذلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ( 15 ) وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ ( 16 )
شرح الكلمات :
فَلِذلِكَ فَادْعُ
: أي فإلى ذلك الدين الذي شرع اللّه لكم ووصى به نوحا وأوحاه إليك يا محمد فادع عباد اللّه .
وَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ
: أي استقم على العمل به ولا تزغ عنه وأثبت عليه كما أمرك اللّه .
وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ
: أي ولا تتبع أهواء المشركين وأهل الكتاب فتترك الحنيفية التي بعثت بها فإنها الحق .
وَقُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابٍ
: أي ولست كالذين يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض .
وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ
: أي أمرني ربي أن أحكم بينكم بالعدل الذي هو خلاف الجور .
اللَّهُ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ
: أي خالقنا وخالقكم ورازقنا ورازقكم وإلهنا وإلهكم .
لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ
: وسيجزى كل منا بعمله خيرا كان أو شرا .
لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ
: أي ما هناك حاجة إلى المحاجة الآن بعد ظهور الحق .
اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا
: أي يوم القيامة .
وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ
: أي يجادلون في دين اللّه نبيه محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم .
مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ
: أي بالإيمان لظهور معجزته وهم اليهود .