تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣

هداية الآيات :

من هداية الآيات : 1 - حرمة الإلحاد في آيات اللّه بالميل بها عن القصد والخروج بها إلى الباطل . 2 - التهديد الشديد لكل من يحرف آيات اللّه أو يؤوّلها على غير مراد اللّه منها . 3 - تقرير مناعة القرآن وحفظ اللّه تعالى له ، وأنه لا يدخله النقص « 1 » ولا الزيادة إلى أن يرفعه اللّه إليه إذ منه بدأ وإليه يعود .

[ سورة فصلت ( 41 ) : الآيات 43 إلى 46 ]

ما يُقالُ لَكَ إِلاَّ ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقابٍ أَلِيمٍ ( 43 ) وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ ءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ ( 44 ) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ ( 45 ) مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها وَما رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ ( 46 )
هامش
( 1 ) تضمنت الآية ست صفات للقرآن العظيم هي كالتالي : أنه ذكر يذكر الناس بما يغفلون عنه . أنه ذكر للعرب أي شرف لهم كقولهوَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَأنه كتاب عزيز والعزيز النفيس والمنيع أيضا إذ أعجز الإنس والجن أن يأتوا بمثله أنه لا يتطرق إليه الباطل ولا يخالطه بحال انه مشتمل على الحكمة وهو حكيم وذو حكمة وحاكم أيضا وأنه تنزيل من حميد والحميد المحمود حمدا كثيرا .