تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦

[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 67 إلى 70 ]

وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 67 ) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ ( 68 ) وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 69 ) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ ( 70 )

شرح الكلمات :

وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
: أي ما عظموا اللّه حق عظمته ولا عرفوه حق معرفته حين أشركوا في عبادته غيره من أوثانهم .
وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ
: أي والأرض بجميع أجزائها قبضته .
وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ
: أي والسماوات السبع مطويات بيمينه .
سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
: أي تقدس وتنزه عما يشرك به المشركون من أوثان .
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ
: أي نفخ إسرافيل نفخة الصعق .
ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى
: أي مرة أخرى وهي نفخة القيام لرب العالمين .
وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها
: أي أضاءت الأرض بنور اللّه تعالى حين يتجلى لفصل القضاء .
وَوُضِعَ الْكِتابُ
: أي كتاب الأعمال للحساب .
وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ
: أي بالنبيين ليشهدوا على أممهم ، والشهداء محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وأمته .
وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ
: أي بالعدل وهم لا يظلمون لا بنقص حسناتهم ولا بزيادة سيئاتهم .
وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ
: أي أعلم حتى من العالمين أنفسهم .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 506 | أبي بكر جابر الجزائري