تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩

هداية الآيات :

من هداية الآيات : 1 - الولد الصالح هبة إلهيّة لوالده فليشكر اللّه تعالى من وهب ذلك . 2 - الثناء على العبد بالتوبة الفوريّة التي تعقب الذنب مباشرة . 3 - جواز استعراض الحاكم القائد قواته تفقدا لها لما قد يحدثه فيها . 4 - اطلاق لفظ الخير على الخيل فيه تقرير أن الخيل إذا ربطت في سبيل اللّه كان طعامها وشرابها حسنات لمن ربطها في سبيل اللّه كما في الحديث الصحيح « الخيل لثلاث . . . . . » . 5 - ربط الطائرات النفاثة في الحظائر اليوم والمدرعات وإعدادها للقتال في سبيل اللّه حل محل ربط الجياد من الخيل في سبيل اللّه .

[ سورة ص ( 38 ) : الآيات 34 إلى 40 ]

وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ ( 34 ) قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ( 35 ) فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ ( 36 ) وَالشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ ( 37 ) وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ ( 38 ) هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 39 ) وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ ( 40 )

شرح الكلمات :

وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ
: أي ابتليناه .
وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً
: أي شق ولد ميت لا روح فيه .
ثُمَّ أَنابَ
: أي رجع إلى ربه وتاب إليه من عدم استثنائه في يمينه .
وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي
: أي أعطني ملكا لا يكون لسواي من الناس .
فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ
: أي استجبنا له فسخرنا له الريح تجري بأمره .