تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨

شرح الكلمات :

إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ
: أي إني مهاجر إلى ربي سيهدين إلى مكان أعبده فيه فلا أمنع فيه من عبادته .
رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ
: أي ولدا من الصالحين .
بِغُلامٍ حَلِيمٍ
: أي ذي حلم وصبر كثير يولد له .
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ
: أي بلغ من العمر ما أصبح يقدر فيه على العمل كسبع سنين فأكثر .
فَانْظُرْ ما ذا تَرى
: أي من الرأي الرشد .
مِنَ الصَّابِرِينَ
: أي على الذبح الذي أمرت به .
فَلَمَّا أَسْلَما
: أي خضعا لأمر اللّه الولد والوالد وانقادا له .
وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
: أي صرعه على جبينه بأن وضع جبينه على الأرض ولكل انسان جبينان أيمن وأيسر والجبهة بينهما .
قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا
: أي بما عزمت عليه وفعلته من الخروج بالولد إلى منى وصرعه على الأرض وإمرار السكين على حلقه .
إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ
: أي الأمر بالذبح اختبار عظيم .
وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ
: أي كبش كبير .
وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ
: أي أبقينا عليه ثناء وذكرا حسنا فيمن جاء بعده من الناس .
وَبارَكْنا عَلَيْهِ وَعَلى إِسْحاقَ
: أي وباركنا عليه بتكثير ذريته وذرية إسحاق حتى إن عامة الأنبياء من ذريتهما .

معنى الآيات :

ما زال السياق الكريم في قصة إبراهيم الخليل إنه بعد أن ألقي به في النار وخرج بحمد اللّه سالما