تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ
: أي كيف يخلق المخلوق ابتداء .
ثُمَّ يُعِيدُهُ
: أي ثم هو تعالى يعيده بعد بدئه وإفنائه يعيده لأن الإعادة أهون من البدء وقد بدأ وأفنى فهو بالضرورة قادر على الإعادة .
إِنَّ ذلِكَ
: أي أن الخلق الأول والثاني هو الإعادة .
عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
: أي سهل لا صعوبة فيه ، فكيف إذا ينكر المشركون البعث .
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ
: أي قل يا رسولنا لقومك المكذبين بالبعث سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ اللّه الخلق وأنشأه ، تستدلون بذلك على قدرته على البعث الآخر .
ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ
: أي يحيي الناس بعد موتهم وهو البعث الآخر الذي أنكره الجاهلون .
وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ
: أي ترجعون إليه لا إلى غيره أحياء كما كنتم فيحاسبكم ويجزيكم بأعمالكم ، الحسنة بخير منها والسيئة بمثلها جزاء عادلا .
وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ
: أي بغالبين ولا فائتين بالهروب فإن اللّه غالبكم .
وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ
: ليس لكم من ولي يتولاكم ولا نصير ينصركم من اللّه تعالى .
يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي
: أي من دخول الجنة لأنهم كافرون أعظم كفر وهو التكذيب بالقرآن والبعث الآخر .

معنى الآيات :

ما زال السياق في تقرير أصول الدين التوحيد والنبوة والبعث وقد قررت الآيات السابقة أصلي التوحيد والنبوة المحمدية وفي هذه الآيات تقرير الأصل الثالث وهو البعث والجزاء في