تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢

شرح الكلمات :

أَصْحابُ الْحِجْرِ
: هم قوم صالح ومنازلهم بين المدينة النبوية والشام .
وَآتَيْناهُمْ آياتِنا
: أي في الناقة وهي أعظم آية .
فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
: من بناء الحصون وجمع الأموال .
الصَّفْحَ الْجَمِيلَ
: أي أعرض عنهم إعراضا لا جزع فيه وهذا قبل الأمر بقتالهم
سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي
: هي آيات سورة الفاتحة السبع .
أَزْواجاً مِنْهُمْ
: أي أصنافا من الكفار .
وَاخْفِضْ جَناحَكَ
: أي ألن جانبك للمؤمنين .

معنى الآيات :

هذا شروع في موجز قصة أخرى هي قصة أصحاب الحجر وهم ثمود قوم صالح ، قال تعالى :
وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ
« 1 »
الْمُرْسَلِينَ
وفي هذا موعظة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذ كذبه قومه من أهل مكة فليصبر على تكذيبهم فقد كذبت قبلهم أقوام . وقال تعالى
الْمُرْسَلِينَ
ولم يكذبوا إلا صالحا باعتبار أن من كذب رسولا فقد كذب عامة الرسل ، لأن دعوة الرسل واحدة وهي أن يعبد اللّه وحده بما شرع لإكمال الإنسان وإسعاده في
هامش
( 1 ) لفظ الحجر يطلق على أمور عدّة منها العقللِذِي حِجْرٍوالحرام :حِجْراً مَحْجُوراً *والفرس الأنثى وحجر القميص ، والفتح فيه أولى ، وحجر إسماعيل إزاء الكعبة وديار ثمود : وهو المراد هنا .