4 - بيان عجز آلهة المشركين عن نصرتهم بدفع العذاب عنهم متى حل بهم .
5 - بيان أن علة إصرار المشركين على الشرك والكفر هو عدم إقبالهم على تدبر القرآن الكريم وتفكرهم في آياته وما تحمله من هدى ونور .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 44 إلى 47 ]
بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ ( 44 ) قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ ( 45 ) وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 46 ) وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ ( 47 )
شرح الكلمات :
مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ
: أي بما أنعمنا عليهم من الخيرات .
حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ
: فانغرّوا بذلك .
نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
: أي بالفتح على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه المؤمنين .
إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ
: أي بأخبار اللّه تعالى التي يوحيها إلي وليس هناك شيء من عندي .
نَفْحَةٌ
: أي وقعة من عذاب خفيفة .
يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ
: أي يقولون يا ويلنا أي يا هلاكنا .
إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ
: أي بالشرك والتكذيب للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم .