شرح الكلمات :
لا يَكُفُّونَ
: أي لا يمنعون ولا يدفعون النار عن وجوههم .
بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً
: أي تأتيهم القيامة بغتة أي فجأة .
فَتَبْهَتُهُمْ
: أي تحيرهم .
وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
: أي يمهلون ليتوبوا .
وحاق بهم : أي نزل بهم العذاب الذي كانوا به يستهزءون .
مَنْ يَكْلَؤُكُمْ
: أي من يحفظكم ويحرسكم .
مِنَ الرَّحْمنِ
: أي من عذابه إن أراد إنزاله بكم .
بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ
:
أي هم عن القرآن معرضون فلا يستمعون إليه ولا يفكرون فيه .
وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ
: أي لا يجدون من يجيرهم من عذابنا .
معنى الآيات :
يقول تعالى
لَوْ
« 1 »
يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا
المستعجلون بالعذاب المطالبون به حين أي الوقت الذي يلقون فيه في جهنم والنار تأكل وجوههم وظهورهم ، ولا يستطيعون أن يمنعوا أنفسهم منها ولا هم ينصرون بمن يدفع العذاب عنهم لو علموا هذا وأيقنوا به لما طالبوا بالعذاب ولا استعجلوا يومه وهو يوم القيامة ، هذا ما دل عليه قوله تعالى :
لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ
« 2 »
كَفَرُوا حِينَ
« 3 »
لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ
وقوله تعالى :
هامش
( 1 ) جواب لو : محذوف تقديره : لما استعجلوا أي : لو عرف هؤلاء المستعجلون وقت لا تزول فيه النار عن وجوههم وعن ظهورهم لما استعجلوا العذاب .
( 2 ) جواب لو : محذوف كما تقدم آنفا ، والغرض من حذفه تهويل جنسه فتذهب نفس السامع كل مذهب . وجملة :لَوْ يَعْلَمُ . .الخ مستأنفة استئنافا بيانيا .
( 3 )حِينَاسم زمان منصرف منصوب على المفعولية لا على الظرفية أي : لو علموا وقته وأيقنوا بحصوله لما كذّبوا به .