هداية الآيات
من هداية الآيات : 1 - تقرير مبدأ أن الرسل لا يكونون إلا بشرا ذكورا لا إناثا .
2 - تعين سؤال أهل العلم في كل ما لا يعلم إلا من طريقهم ، من أمور الدين والآخرة .
3 - ذم الإسراف في كل شيء وهو كالغلو في الشرك والظلم .
4 - القرآن ذكر يذكر به اللّه تعالى لما فيه من دلائل التوحيد وموعظة لما فيه من قصص الأولين وشرف أي شرف لمن آمن به وعمل بما فيه من شرائع وآداب وأخلاق .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 11 إلى 15 ]
وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَأَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ ( 11 ) فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ ( 12 ) لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ ( 13 ) قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 14 ) فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ ( 15 )
شرح الكلمات :
وَكَمْ قَصَمْنا
: أي وكثيرا من أهل القرى قصمناهم بإهلاكهم وتفتيت أجسامهم .
كانَتْ ظالِمَةً
: أي كان أهلها ظالمين .
يَرْكُضُونَ
: أي فارين هاربين .
إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ
: أي من وافر الطعام والشراب والمسكن والمركب .
تُسْئَلُونَ
: أي عن شيء من دنياكم على عادتكم .
تِلْكَ دَعْواهُمْ
: أي دعوتهم التي يرددونها وهي :
يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ
.
حَصِيداً خامِدِينَ
: أي لم يبق منهم قائم فهم كالزرع المحصود خامدين لا حراك لهم كالنار إذا أخمدت .