تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
الجزء السابع عشر

سورة الأنبياء

مكية وآياتها مائة واثنتا عشرة آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 1 إلى 6 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ( 1 ) ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ( 2 ) لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَ فَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ( 3 ) قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 4 ) بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ( 5 ) ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ ( 6 )

شرح الكلمات :

اقْتَرَبَ
« 1 »
لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ
: أي قرب زمن حسابهم وهو يوم القيامة .
وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ
: أي عما هم صائرون إليه
مُعْرِضُونَ
: أي عن التأهب ليوم الحساب بصالح الأعمال بعد ترك
هامش
( 1 ) قال عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه : الكهف ومريم وطه والأنبياء من العتاق الأول وهن من تلادي : يريد من أوّل ما حفظ كالمال التليد .