[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 77 إلى 82 ]
وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى ( 77 ) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ ( 78 ) وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَما هَدى ( 79 ) يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى ( 80 ) كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى ( 81 )
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ( 82 )
شرح الكلمات :
أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي
: أي سر ليلا من أرض مصر
طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً
: طريقا في وسط البحر يابسا لا ماء فيه
لا تَخافُ دَرَكاً
: أي لا تخش أن يدركك فرعون ، ولا تخشى غرقا
فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ
: أي فغطاهم من ماء البحر ما غطاهم حتى غرقوا فيه .
وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ
: أي بدعائهم إلى الإيمان به والكفر باللّه رب العالمين .
وَما هَدى
: أي لم يهدهم كما وعدهم بقوله :
وَما أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ
.
جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ
: أي لأجل إعطاء موسى التوراة التي فيها نظام حياتهم دينا ودنيا .
الْمَنَّ وَالسَّلْوى
: المن : شيء أبيض كالثلج ، والسلوى طائر يقال له السماني « 1 » .
وَلا تَطْغَوْا فِيهِ
: أي بالإسراف فيه ، وعدم شكر اللّه تعالى عليه .
هامش
( 1 ) السّمانى : بضم السين ، وفتح النون ممدودة ، والجمع سمانيات والواحدة سماناة كمناجاة : نوع من الطيور .