شرح الكلمات :
لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ
: أي للّه تعالى الدعوة « 1 » الحق أي فهو الإله الحق الذي لا إله إلا هو .
لِيَبْلُغَ فاهُ
: أي الماء فمه .
إِلَّا فِي ضَلالٍ
: أي في ضياع لا حصول منه على طائل .
بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
: أي بالبكر جمع بكرة ، والعشايا جمع عشية .
معنى الآيات :
ما زال السياق في تقرير عقيدة التوحيد بالأدلة والبراهين ، قال تعالى :
لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ
أي للّه سبحانه وتعالى الدعوة الحق وهي أنه الإله الحق الذي لا إله إلا هو ، أما غيره فإطلاق لفظ الإله إطلاق باطل ، فالأصنام والأوثان وكل ما عبد من دون اللّه إطلاق لفظ إله عليه إطلاق باطل ، والدعوة إلى عبادته باطلة ، أما الدعوة الحق فإنها للّه وحده .
وقوله تعالى :
وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ
أي من دون اللّه من سائر المعبودات
لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ
أي لا يجيبونهم بإعطائهم شيئا مما يطلبون منهم
إِلَّا كَباسِطِ
هامش
( 1 ) أي : الدعوة الصدق للّه تعالى لأنه هو الذي يستجيب ويعطي السؤال وأما دعوة الأصنام ، فإنها دعوة كذب وباطل ، فإطلاق الإله على اللّه إطلاق حق وصدق ، وإطلاق إله على صنم أو مخلوق فهو إطلاق كذب وباطل .