شرح الكلمات :
غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ
: أي نقمة من نقمه تعالى تغشاهم « 1 » أي تحوط بهم .
بَغْتَةً
: فجأة وهم مقيمون على شركهم وكفرهم .
هذِهِ سَبِيلِي
: أي دعوتي وطريقتي التي أنا عليها .
عَلى بَصِيرَةٍ
: أي على علم يقين مني .
وَسُبْحانَ اللَّهِ
: أي تنزيها للّه وتقديسا أن يكون له شريك في ملكه أو معبود سواه .
مِنْ أَهْلِ الْقُرى
: من أهل المدن والأمصار لا من أهل البوادي .
لِلَّذِينَ اتَّقَوْا
: أي اللّه تعالى بأداء فرائضه وترك نواهيه .
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
: أي أفلا يعقل هؤلاء المشركون هذا الذي يتلى عليهم ويبين لهم فيؤمنوا ويوحدوا .
معنى الآيات :
ما زال السياق في الدعوة إلى الإيمان بالوحي الإلهي والتوحيد والبعث والجزاء وهي أركان الدين العظمى ، فقال تعالى : أفأمن هؤلاء المشركون والذين لا يؤمن
أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ
والذين يمرون بالكثير من آيات اللّه وهم معرضون ، أفأمن هؤلاء
أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ
أي عقوبة من عذاب تغشاهم وتجللهم بالعذاب الذي لا
هامش
( 1 ) قال ابن عباس رضي اللّه عنهما : مجلّلة ، وهو معنى تعظيمهم ، وتحوط بهم من كل جوانبهم بحيث لا ينجون منها .