تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
والمعاصي ، فما لكم مقبلين على الفاني معرضين عن الباقي
أَ فَلا تَعْقِلُونَ ؟ !

هداية الآيات

من هداية الآيات : 1 - تقرير مبدأ البعث والجزاء بذكر صور ومشاهد له . 2 - قبح الذنوب وأنها أسوأ حمل يحمله صاحبها يوم القيامة . 3 - حكم اللّه تعالى بالخسران على من كذب بلقائه فلم يؤمن ولم يعمل صالحا . 4 - الساعة لا تأتي إلا بغتة ، ولا ينافي ذلك ظهور علاماتها ، لأن الزمن ما بين العلامة والعلامة لا يعرف مقداره . 5 - نصيحة القرآن للعقلاء بأن لا يغتروا بالحياة الدنيا . ويهملوا شأن الآخرة وهي خير للمتقين .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 33 إلى 35 ]

قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ( 33 ) وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ ( 34 ) وَإِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ ( 35 )

شرح الكلمات :

لَيَحْزُنُكَ
: أي ليوقعك في الحزن الذي هو ألم النفس من جراء فقد ما تحب من هدايتهم أو من أجل ما تسمع منهم من كلم الباطل كتكذيبك وأذيتك .