تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
3 - تسلية الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم وحمله على الصبر حتى يؤدي رسالته بإعلامه بأنه سيعذب أعداءه . 4 - بيان كيفية الحساب يوم القيامة بأن يأتي الرسول وأمته ثم يجري الحساب بينهم فينجي اللّه المؤمنين ويعذب الكافرين .

[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 49 إلى 53 ]

قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعاً إِلاَّ ما شاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ( 49 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ( 50 ) أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ( 51 ) ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ( 52 ) وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 53 )

شرح الكلمات :

لِنَفْسِي ضَرًّا
: أي لا أقدر على دفع الضر إذا لم يعنّي اللّه تعالى .
وَلا نَفْعاً
: أي لا أقدر على أن أجلب لنفسي نفعا إذا لم يرده اللّه تعالى لي .
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ
: أي وقت معين لهلاكها .
فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً
: أي عن ذلك الأجل .
وَلا يَسْتَقْدِمُونَ
: أي عليه ساعة .
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ
: أي قل لهم أخبروني .
أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ
: أي حل العذاب .
عَذابَ الْخُلْدِ
: أي الذي يخلدون فيه فلا يخرجون منه .
وَيَسْتَنْبِئُونَكَ
: أي ويستخبرونك .
قُلْ إِي
: أي نعم .
وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ
: أي بفائتين العذاب ولا ناجين منه .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 479 | أبي بكر جابر الجزائري