[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 32 إلى 34 ]
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 32 ) قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 33 ) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ( 34 )
شرح الكلمات :
مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ
: التحريم : المنع ، والزينة : ما يتزين به من ثياب وغيرها .
وَالطَّيِّباتِ
: جمع طيب وهو الحلال غير المستخبث .
خالِصَةً
: لا يشاركهم فيها الكفار لأنهم في النار .
الْفَواحِشَ
: جمع فاحشة والمراد بها هنا الزنى واللواط السري كالعلني .
وَالْإِثْمَ
: كل ضار قبيح من الخمر وغيرها من سائر الذنوب .
وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ
: الظلم بغير قصاص ومعاقبة بالمثل .
وَأَنْ تُشْرِكُوا
: أي الشرك باللّه وهو عبادة غير اللّه تعالى .
السلطان : الحجة التي تثبت بها الحقوق المختلف فيها أو المتنازع عليها .
أَجَلٌ
: وقت محدد تنتهي إليه .
معنى الآيات :
لما حرم المشركون الطواف بالبيت بالثياب وطافوا بالبيت عراة بدعوى أنهم لا يطوفون بثياب عصوا اللّه تعالى فيها ، أنكر تعالى ذلك عليهم بقوله :
قُلْ مَنْ حَرَّمَ
« 1 »
زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي
هامش
( 1 ) الزينة : هنا الملبس الحسن من غير ما حرّم كالذهب والحرير على الرجال ويطلق لفظ الزينة أيضا على مطلق اللباس ولو لم يكن حسنا .