تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
« 1 »

شرح الكلمات :

آياتٍ بَيِّناتٍ
: هي آيات القرآن الكريم الواضحة فيما تدل عليه من معان .
يَكْفُرُ بِها
: يجحد بكونها كتاب اللّه ووحيه إلى رسوله محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .
الْفاسِقُونَ
: الخارجون عما يجب أن يكونوا عليه من الإيمان باللّه والإسلام له ظاهرا وباطنا .
أَ وَكُلَّما عاهَدُوا
: الهمزة للاستفهام الإنكاري والواو عاطفة على تقديره أكفروا بالقرآن ونبيه وكلما عاهدوا الخ . . العهد : الوعد الملزم .
نَبَذَهُ
: طرحه وألقاه غير آبه به ولا ملتفت إليه .
رَسُولٌ
: التنكير للتعظيم والرسول هو محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، ومن قبله عيسى عليه السّلام .
لِما مَعَهُمْ
: من نعت الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم وتقرير نبوته ، وسائر أصول الدين في التوراة .
كِتابَ اللَّهِ
: التوراة « 2 » لدلالتها على نبوة النبي محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وصحة دينه الإسلام .
وَراءَ ظُهُورِهِمْ
: أي أعرضوا عنه ولم يلتفتوا إليه لمنافاته لما هم معروفون عليه من الكفر بالنبي محمد صلّى اللّه عليه وسلّم كأنهم لا يعلمون مع أنهم يعلمون حق العلم .

معنى الآيات :

ما زال السياق الكريم في تقرير نبوة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وعموم رسالته والرد على اليهود وإظهار
هامش
( 1 ) النبذ : الطرح والالقاء ، ولذا سمي اللقيط منبوذا ، وسمي النبيذ نبيذا لأنّه طرح التمر والزبيب في الماء وعليه قول الشاعر :نظرت إلى عنوانه فنبذته * كنبذك نعلا من نعالكا( 2 ) وجائز أن يكون القرآن الكريم ، فقد نبذوه أيضا بعد علمهم بأنه الحق مصدقا لما معهم .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 88 | أبي بكر جابر الجزائري