تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
فَانْفَجَرَتْ
: الانفجار : الانفلاق فانفجرت : انفلقت من العصا العيون
مَشْرَبَهُمْ
: موضع شربهم .
رِزْقِ اللَّهِ
: ما رزق اللّه به العباد من سائر الأغذية
وَلا تَعْثَوْا
: العثيّ والعثيّ : أكبر الفساد وفعله عثي كرضي يعثى كيرضي وعثا يعثو كعدا يعدو .
مُفْسِدِينَ
: الافساد : العمل بغير طاعة اللّه ورسوله في كل مجالات الحياة . البقل : وجمعه البقول سائر أنواع الخضر كالجزر والخردل والبطاطس ونحوها . القثاء : الخيار والقتّة ونحوهما . الفوم : الفوم : الحنطة وقيل الثوم لذكر البصل « 1 » بعده .
أَ تَسْتَبْدِلُونَ
: الاستبدال ترك شئ وأخذ آخر بدلا عنه .
أَدْنى
: أقل صلاحا وخيرية ومنافع كاستبدال المن والسلوى بالفوم والبقل
مِصْراً
: مدينة من « 2 » المدن قيل لهم هذا وهم في التيه كالتعجيز لهم والتحدي لأنهم نكلوا عن قتال الجبارين فأصيبوا بالتيه وحرموا خيرات مدينة القدس وفلسطين .
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ
: أحاطت بهم ولازمتهم الذلة وهي الصغار والاحتقار .
وَالْمَسْكَنَةُ
: والمسكنة وهي الفقر والمهانة
باؤُ بِغَضَبٍ
: رجعوا من طول عملهم وكثرة كسبهم بغضب اللّه وسخطه عليهم وبئس ما رجعوا به .
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ
: ذلك إشارة إلى ما أصابهم « 3 » . من الذلة والمسكنة والغضب وبأنهم أي بسبب كفرهم وقتلهم الأنبياء وعصيانهم ، فالباء سببية . الاعتداء : مجاوزة الحق إلى الباطل ، والمعروف إلى المنكر . والعدل إلى الظلم .
هامش
( 1 ) لأن ابدال التاء فاء شائع . ( 2 ) هذا بناء على صرف مصر إذ هو منون منصوب ، ولو أريد به مصر التي خرجوا منها لقرئ مصر ممنوعا من الصرف للعلمية والتأنيث . ( 3 ) هذا عام في اليهود المعاصرين للدعوة الإسلامية ، ومن قبلهم ، ومن يأتي بعدهم ، لأنّ التعليل كان بكفرهم بآيات اللّه ، وقتلهم الأنبياء ، والكلّ موافق راض بهذه الجرائم ، وعصيانهم واعتداؤهم ملازم لهم ما فارقهم إلى اليوم .