پرش به محتوای اصلی

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحه 656

پدیدآورندگان:

ص۶۵۶

شرح الكلمات :

الميثاق : العهد المؤكد باليمين .
بِما لا تَهْوى أَنْفُسُهُمْ
: بما لا يحبونه ولا تميل إليه أنفسهم المريضة .
فَرِيقاً كَذَّبُوا
: أي كذبوا طائفة من الرسل وقتلوا طائفة أخرى . أن « 1 » لا تكون فتنة : أي أن لا يبتلوا بذنوبهم بالشدائد والمحن .
فَعَمُوا وَصَمُّوا
: عموا عن العبر وصموا عن سماع المواعظ .
مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ
: أي يشرك بالله غيره تعالى من سائر الكائنات فيعبده مع اللّه بأي نوع من أنواع العبادات .
حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
: حكم بمنعه من دخولها أبدا إلا أن يتوب من الشرك .

معنى الآيات :

ما زال السياق الكريم في الحديث عن أهل الكتاب فقد أقسم تعالى على أنه أخذ ميثاق بني إسرائيل وذلك في التوراة بأن يعبدوا اللّه وحده بما شرع لهم فيطيعوه في أمره ونهيه وأرسل
پاورقی
( 1 ) أن هي المخففة من الثقيلة وحسبانهم ذلك هو الذي جعلهم يواصلون جرائمهم ولم يرتدعوا عنها .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحه 656 | أبي بكر جابر الجزائري