تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 653

مساهمون:

ص٦٥٣
5 - وعد اللّه لأهل الكتاب على ما كانوا عليه لو آمنوا واتقوا لأدخلهم الجنة . 6 - وعده تعالى لأهل الكتاب ببسط الرزق وسعته لو أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم أي لو أنهم أخذوا بما في التوراة والإنجيل من دعوتهم إلى الإيمان بالنبي الأمي والدخول في الإسلام لحصل لهم ذلك كما حصل للمسلمين طيلة ثلاثة قرون وزيادة . وما زال العرض كما هو « 1 » لكل الأمم والشعوب أيضا .

[ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 67 إلى 69 ]

يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ ( 67 ) قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ ( 68 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصارى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 69 )

شرح الكلمات :

الرَّسُولُ
: ذكر من بني آدم أوحي إليه شرع وأمر بتبليغه وهو هنا محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .
بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ
« 2 » : من التوحيد والشرائع والأحكام .
يَعْصِمُكَ
: يحفظك حفظا لا يصل إليك معه أحد بسوء .
هامش
( 1 ) العرض : هو ما عرضه اللّه تعالى عليهم وهو في قوله :وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا . .الآية . ( 2 ) روى مسلم عن مسروق عن عائشة أنها قالت : من حدّثك أنّ محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم كتم شيئا من الوحي فقد كذب واللّه تعالى يقول :يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ . .الآية .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 653 | أبي بكر جابر الجزائري