تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨

هداية الآيات

من هداية الآيات : 1 - وجوب التفكر في خلق السماوات والأرض للحصول على المزيد من الإيمان والإيقان . 2 - استحباب تلاوة هذه الآيات : إن في خلق السماوات إلى آخر السورة وذلك عند القيام للتهجد آخر الليل لثبوت ذلك في الصحيح « 1 » عنه صلّى اللّه عليه وسلّم . 3 - استحباب ذكر اللّه في كل « 2 » حال من قيام أو قعود أو اضطجاع . 4 - استحباب التعوذ من النار بل وجوبه ولو مرة في العمر . 5 - مشروعية التوسل إلى اللّه تعالى بالإيمان وصالح الأعمال . 6 - فضل الهجرة والجهاد في سبيل اللّه . 7 - المساواة بين المؤمنين والمؤمنات في العمل والجزاء . 8 - استحباب الوفاة بين الأبرار وهم أهل الطاعة لله ولرسوله والصدق فيها وذلك بالحياة معهم والعيش بينهم لتكون الوفاة بإذن اللّه معهم .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 196 إلى 200 ]

لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ ( 196 ) مَتاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ ( 197 ) لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها نُزُلاً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ ( 198 ) وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 199 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 200 )
هامش
( 1 ) روى الشيخان عن ابن عباس أنه نام ليلة عند خالته ميمونة قال فتحدث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مع أهله ساعة ثم رقد فلما كان ثلث الليل الآخر قعد فنظر في السماء فقال : إنّ في خلق السماوات الآيات ، ثم قام فتوضأ واستنّ ثمّ صلى إحدى عشرة ركعة ثم أذّن بلال فصلى ركعتين ثم خرج فصلى بالناس الصبح » . ( 2 ) شاهده حديث عائشة الصحيح « أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان يذكر اللّه على كل أحيانه » .