شرح الكلمات :
الريب : الشك مع اضطراب النفس وقلقها
عَبْدِنا
« 1 » : محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .
مِنْ مِثْلِهِ
: مثل القرآن ومثل محمد في أمّيته .
شُهَداءَكُمْ
: أنصاركم . وآلهتكم التي تدعون انها تشهد لكم عند اللّه وتشفع .
وَقُودُهَا
: ما تتقد به وتشتعل وهو الكفار والأصنام المعبودة مع اللّه عزّ وجل .
أُعِدَّتْ
: هيئت وأحضرت .
الكافرين : الجاحدين لحق اللّه تعالى في العبادة له وحده المكذبين برسوله وشرعه .
مناسبة الآية ومعناها :
لما قرر تعالى في الآية السابقة أصل الدين وهو التوحيد الذي هو عبادة اللّه تعالى وحده
قرر في هذه الآية أصل الدين الثاني وهو نبوة رسوله محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وذلك من طريق برهاني وهو ان كنتم في شك من القرآن الذي أنزلناه على عبدنا رسولنا محمد فاتوا بسورة من مثل سوره أو من رجل أمي مثل عبدنا في أميته
فإن لم تأتوا لعجزكم فقوا أنفسكم من النار بالايمان بالوحي الإلهى وعبادة اللّه تعالى بما شرع فيه .
هداية الآية :
من هداية الآية : 1 - تقرير نبوة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بإثبات نزول القرآن عليه .
2 - تأكد عجز البشر عن الاتيان بسورة مثل سور القرآن الكريم لمرور ألف سنة وأربعمائة
هامش
( 1 ) اسم العبد مأخوذ من التعبد والتذلل : لأن المملوك يذلّله مالكه بالخدمة ويعبده بكثرة استخدامه . ولمّا كانت عبادة اللّه أشرف الخصال كان التسمي بها أشرف الأسماء ، فلذا سمى اللّه تعالى رسوله محمدا عبدا كما في هذه الآية وآية الإسراء وأنشدوا لهذا قول الشاعر :يا قومي قلبي عند زهراء * يعرفه السامع والرائيلا تدعني إلا بيا عبدها * لأنه أشرف أسمائي