« 1 » « 2 » « 3 »
شرح الكلمات :
النَّاسُ
: لفظ جمع لا مفرد له من لفظه ، واحده إنسان .
اعْبُدُوا
: أطيعوا بالإيمان والامتثال للأمر والنهى مع غاية الحب للّه والتعظيم .
رَبَّكُمُ
: خالقكم ومالك أمركم وإلهكم الحق .
خَلَقَكُمْ
: أوجدكم من العدم بتقدير عظيم .
تَتَّقُونَ
: تتخذون وقاية تحفظكم من عذاب اللّه ، وذلك بالإيمان والعمل الصالح بعد ترك الشرك والمعاصي .
فِراشاً
: وطاء للجلوس عليها والنوم فوقها .
بِناءً
: مبنيّة كقبة فوقكم .
الثَّمَراتِ
: جمع ثمرة « 4 » وهو ما تخرجه الأرض من حبوب وخضر وتخرجه الأشجار من فواكه
رِزْقاً لَكُمْ
: قوتا لكم تقتاتون به فتحفظ حياتكم إلى أجلها .
هامش
( 1 ) لعل : هنا على بابها وهو الترجي والتوقع ولكن بالنظر إلى الناس لا إلى اللّه تعالى فالناس هم الذين يرجون حصول النجاة لهم ، ويتوقعونه بعبادتهم لربهم تعالى وقد تكون لعلّ بمعنى كي التعليلية أي : اعبدوا ربكم كي تدفعوا عذابه ويشهد له قول الشاعر :وقلتم لنا كفوا الحروب لعلنا * نكفّ ووثقتم لنا كل موثقإذ المعنى كفوا لنكفّ .
( 2 ) جعل هنا بمعنى صيّر لأنه ناصب لمفعولين هما الأرض فراشا ، ويكون فعل جعل بمعنى خلق نحو : ما جعل اللّه من بحيرة .
( 3 ) وتجمع الثمرة على ثمر كشجر ، وثمار وثمر كخشب .
( 4 ) أندادا جمع ندّ بكسر النّون بمعنى الكفء والمثيل ، والمراد به هنا الشريك للّه في عبادته ، لقول الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم : في الصحيح وقد سأله ابن مسعود عن أعظم الذنب : أن تجعل للّه ندّا وهو خلقك ، وقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : للذي قال : ما شاء اللّه وشئت .
« أجعلتني للّه ندا ، قل ما شاء اللّه وحده » . رواه النسائي وغيره . والندّ بفتح النون عود يتطيب به وندّ البعير إذا هرب وفر ، وندد بفلان شهره وسمّع به .