تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
2 - الإسلام : هو الانقياد والخضوع لله تعالى وهو يتنافى مع التخيير بين رسل اللّه ووحيه إليهم . 3 - بطلان سائر الأديان والملل سوى الدين الإسلامي وملة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 86 إلى 89 ]

كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 86 ) أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ( 87 ) خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 88 ) إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 89 )

شرح الكلمات :

كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً
: الاستفهام هنا للاستبعاد « 1 » ، والهداية الخروج من الضلال .
الْبَيِّناتُ
: الحجج من معجزات الرسل وآيات القرآن المبيّنة للحق في المعتقد والعمل .
الظَّالِمِينَ
: المتجاوزين الحد في الظلم المسرفين فيه حتى أصبح الظلم وصفا لازما لهم .
لَعْنَةَ اللَّهِ
: طرد اللّه لهم من كل خير ، ولعنة الملائكة والناس دعاؤهم عليهم بذلك .
وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
: ولا هم يمهلون من أنظره إذا أمهله ولم يعجّل بعذابه .
أَصْلَحُوا
: أصلحوا ما أفسدوه من أنفسهم ومن غيرهم .
هامش
( 1 ) الاستفهام للنفي والاستبعاد إذ هو بمعنى لا يهدي اللّه قوما . . إلخ ومنه قول الشاعر :كيف نومي على الفراش ولما * يشمل القوم غارة شعواء