المطاعم والمشارب ، ويتشوقون إلى الكراسي والمناصب ، ويرغبون في الشرف يومئذ يختلفون بغيا بينهم وحسدا لبعضهم بعضا .
5 - من أسلم قلبه للّه وجوارحه وأصبح وقفا في حياته على اللّه فقد اهتدى إلى سبيل النجاة والسّلام .
6 - من علق قلبه بالحياة الدنيا وأعرض عما يصرفه عنها من العبادات ضل في حياته وسعيه وحسابه على اللّه وسيلقى جزاءه .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 21 إلى 22 ]
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 21 ) أُولئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 22 )
شرح الكلمات :
يَكْفُرُونَ
: يجحدون ويكذّبون .
النَّبِيِّينَ
: جمع نبي وهو ذكر من بني آدم أوحي إليه اللّه تعالى .
بِالْقِسْطِ
: العدل والحق والخير والمعروف .
فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
: أخبرهم إخبارا يظهر أثره على بشرة وجوههم ألما وحسرة .
حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ
: بطلت وذهبت ، لم يجنوا منها شيئا ينفعهم ، ويهلكون بذلك ويعدمون الناصر لهم لأن اللّه خذلهم وأراد إهلاكهم وعذابهم في جهنم .
معنى الآيتين :
ما زال السياق في هتك أستار الكفرة من أهل الكتابين اليهود والنصارى فذكر تعالى هنا ان الذين يكفرون « 1 » بآيات اللّه وهي حججه وأعلام دينه ، وما بعث بها رسله ، ويقتلون مع
هامش
( 1 ) جيء بالأفعال المضارعة في صلات الذين يكفرون يقتلون النبيين ويقتلون الخ لأجل استحضار الحالة الفظيعة من جهة ، ومن جهة أخرى كشف عن نيات اليهود فإنهم ما زالوا مصرّين على قتل الأنبياء ، وكيف وقد حاولوا قتل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم غير مرّة .