تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩

شرح الكلمات :

آمَنَ
: صدق جازما بصحة الخبر ولم يتردد أو يشك فيه قط .
الرَّسُولُ
: نبينا محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .
كُلٌّ
: كل من الرسول والمؤمنين .
لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ
« 1 » : نؤمن بهم جميعا ولا نكون كاليهود والنصارى نؤمن ببعض ، ونكفر ببعض .
سَمِعْنا
: سماع فهم واستجابة وطاعة .
الْمَصِيرُ
: المرجع أي رجوعنا إليك يا ربنا فاغفر لنا .
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً
« 2 » : التكليف الإلزام مما فيه كلفة ومشقة تحتمل .
إِلَّا وُسْعَها
« 3 » : إلا ما تتسع لها طاقتها ويكون في قدرتها .
لَها ما كَسَبَتْ
: من الخير .
وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ
: من الشر .
هامش
( 1 ) قرئ ورسله بإسكان السين تخفيفا ، وهو شائع في تخفيف المتحرّك بالسكون نحو عنق . ( 2 ) روى القرطبي عن أبي هريرة أنّه قال : ما وددت أن أحدا ولدتني أمّه إلا جعفر بن أبي طالب ، فإني تبعته يوما وأنا جائع فلما بلغ منزله فلم يجد فيه سوى نحي سمن قد بقي فيه أثارة فشقه بين أيدينا فجعلنا نلعق ما فيه من السمن والرّب وهو يقول : ما كلف اللّه نفسا فوق طاقتها : ولا تجود يد إلّا بما تجد الرّب بضم الراء ما يطبخ من التمر . ( 3 ) وسواس الصدر مما لا طاقة للعبد بدفعه بحال وقد سئل عنه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال ما رواه مسلم عن علقمة بن عبد اللّه قال سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن الوسوسة قال : « تلك صريح الإيمان » .