تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦

شرح الكلمات :

الجناح : الإثم المترتب على المعصية .
ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ
: ما لم تجامعوهنّ
أَوْ تَفْرِضُوا
: تقدّروا لهن « 1 » مهرا
الْمُوسِعِ قَدَرُهُ
: ذو الوسع في المال ، وقدره : ما يقدر عليه ويستطيعه .
الْمُقْتِرِ
: الضيّق العيش .
الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ
: هو الزوج
وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ
: أي المودة والإحسان
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ
: بأدائها في أوقاتها في جماعة مع استيفاء شروطها وأركانها وسننها .
الصَّلاةِ الْوُسْطى
: صلاة العصر ، أو الصبح فتجب المحافظة على كل الصلوات وخاصة العصر والصبح لقول الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم « من صلى البردين - العصر والصبح - دخل الجنة » .
قانِتِينَ
: خاشعين ساكنين « 2 » .
فَرِجالًا
: مشاة على أرجلكم أو ركبانا على الدواب وغيرها مما يركب .
هامش
( 1 ) اختلف فيمن مات زوجها قبل البناء بها ولم يسمّ لها صداق هل لها مثل صداق مثيلاتها أو لا صداق لها ؟ ولكن لها الميراث وعليها العدّة فمن قال بالقياس قال لا صداق لها ومن أخذ بحديث بروع الذي رواه الترمذي وصححه قال : لها مهر المثل وترث وتعتد ، وبروع امرأة مات زوجها قبل البناء بها ولم يسم لها مهرا فقضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لها بمهر المثل والميراث والعدّة . ( 2 ) الخشوع في الصلاة مستلزم لترك الكلام فيها وكيف وقد سلّم ابن مسعود على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو في صلاته فلم يرد عليه ثمّ اعتذر له بقوله : « إنّ في الصلاة لشغلا » أي عن الكلام .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 226 | أبي بكر جابر الجزائري