تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
« 1 »

شرح الكلمات :

الحلال : ما انحلت عقدة الحظر عنه وهو ما أذن اللّه تعالى فيه . الطيب : ما كان طاهرا غير نجس ، ولا مستقذر تعافه النفوس .
خُطُواتِ الشَّيْطانِ
الخطوات جمع خطوة وهي المسافة بين قدمي الماشي والمراد بها هنا مسالك الشيطان وطرقه المفضية بالعبد إلى تحريم ما أحل اللّه وتحليل ما حرم .
عَدُوٌّ مُبِينٌ
: عداوته بينة وكيف وهو الذي أخرج أبوينا آدم وحواء من الجنة وأكثر الشرور والمفاسد في الدنيا إنما هي بوسواسه وإغوائه .
بِالسُّوءِ
« 2 » : كل ما يسوء النفس ويصيبها بالحزن والغم ويدخل فيها سائر الذنوب .
الْفَحْشاءِ
« 3 » : كل خصلة قبيحة كالزنا واللواط والبخل وسائر المعاصي ذات القبح الشديد .
أَلْفَيْنا
: وجدنا .

معنى الآيات :

بعد ذلك العرض لأحوال أهل الشرك والمعاصي والنهاية المرة التي انتهوا إليها وهي الخلود في عذاب النار نادى الرب ذو الرحمة الواسعة البشرية « 4 » جمعاء
يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي
هامش
( 1 ) لفظ الفحشاء لم يطلق في القرآن إلا على فاحشة الزنا واللواط اللهم إلا في آية واحدة وهيالشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِفإن الفحشاء هنا بمعنى البخل بمنع الزكاة . ( 2 ) قيل : السوء ما لا حدّ فيه من الذنوب ، والفحشاء ما فيه حدّ . ( 3 ) أصل الفحشاء : قبح المنظر وعليه قول الشاعر :وجيد كجيد الريم ليس بفاحشثم توسع فيه فأصبح يطلق على ما قبح من المعاني . ( 4 ) انه وإن كان سبب نزول الآية خاصا فإن معناها عام ، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 144 | أبي بكر جابر الجزائري