وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كان مما منّ اللّه عزّ وجلّ على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه كان يقرأ ولا يكتب ، فلما توجه أبو سفيان ، إلى أحد ، كتب العباس إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فجاءه الكتاب وهو في بعض حيطان المدينة ، فقرأه ولم يخبر أصحابه ، وأمرهم أن يدخلوا المدينة ، فلما دخلوا المدينة أخبرهم » « 1 » .
وقال علي عليه السّلام : « نحن الذين بعث اللّه فينا رسولا يتلو علينا آياته ويزكينا ويعلمنا الكتاب والحكمة » « 2 » .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام ، في قوله تعالى :
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ :
« كانوا يكتبون ، ولكن لم يكن معهم كتاب من عند اللّه ، ولا بعث إليهم رسولا فنسبهم إلى الأميّة » « 3 » .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يقرأ ويكتب ، ويقرأ ما لم يكتب » « 4 » .
* س 4 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الجمعة ( 62 ) : آية 3 ]
وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 3 )
[ سورة الجمعة : 3 ] ؟ !
الجواب / قال علي بن إبراهيم : قوله تعالى :
وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ ،
قال : دخلوا في الإسلام بعدهم « 5 » .
* س 5 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الجمعة ( 62 ) : آية 4 ]
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 4 )
[ سورة الجمعة : 4 ] ؟ !
الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إن من الملائكة الذين في سماء الدنيا
هامش
( 1 ) علل الشرائع : ص 125 ، ح 5 .
( 2 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 692 ، ح 1 .
( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 366 .
( 4 ) بصائر الدرجات : ص 247 ، ح 5 .
( 5 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 366 .