* س 2 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة البينة ( 98 ) : الآيات 1 إلى 8 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ( 1 ) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً ( 2 ) فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ ( 3 ) وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ ( 4 )
وَما أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ( 5 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ( 6 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ( 7 ) جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ( 8 )
[ سورة البيّنة : 1 - 8 ] ؟ !
الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام ، في قوله عزّ وجلّ :
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ ،
قال : « هم مكذبو الشيعة ، لأنّ الكتاب هو الآيات ، وأهل الكتاب الشيعة » .
وقوله :
وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ
يعني المرجئة
حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ،
قال : حتى يتضح لهم الحق ، وقوله :
رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ
يعني محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ،
يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً
يعني يدل على أولي الأمر من بعده وهم الأئمة عليهم السّلام وهم الصحف المطهرة .
وقوله
فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ
أي عندهم الحق المبين ، وقوله :
وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
يعني مكذبي الشيعة ، وقوله :
إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ
أي من بعد ما جاءهم الحق
وَما أُمِرُوا
هؤلاء الأصناف
إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
والإخلاص : الإيمان باللّه ورسوله والأئمة عليهم السّلام ، وقوله :
وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ
فالصلاة والزكاة : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام
وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ .
قال : هي فاطمة عليها السّلام .