وقال الصادق عليه السّلام : « من قرأها بعد عشاء الآخرة خمس عشرة مرة ، كان في أمان اللّه إلى تلك الليلة الأخرى ، ومن قرأها في كل ليلة سبع مرات أمن في تلك الليلة إلى طلوع الفجر ، ومن قرأها على ما يدخر ذهبا أو فضة أو أثاث بارك اللّه فيه من جميع ما يضره ، وإن قرئت على ما فيه غلة « 1 » نفعه بإذن اللّه تعالى » « 2 » .
* س 2 : ما هو معنى ، وسبب نزول ، قوله تعالى :
[ سورة القدر ( 97 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ( 1 ) وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ ( 2 ) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ( 3 ) تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ( 4 )
سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ( 5 )
[ سورة القدر : 1 - 5 ] ؟ !
الجواب / أقول : وردت روايات عديدة عن طريق أهل البيت عليهم السّلام في معنى هذه السورة نذكر منها عدد من الروايات اختصارا للبحث :
1 - معنى الروح : قال أبو بصير : كنت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فذكر شيئا من أمر الإمام إذا ولد ، فقال : « استوجب زيادة الروح في ليلة القدر » .
فقلت له : جعلت فداك ، أليس الروح جبرئيل ؟ فقال : « جبرئيل من الملائكة ، والروح [ خلق ] أعظم من الملائكة ، أليس اللّه عزّ وجلّ يقول :
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ ؟ »
« 3 » .
2 - ما ينزل في تلك الليلة : قال أبو جعفر عليه السّلام ، قال : « قال اللّه عزّ وجلّ في ليلة القدر :
فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ
« 4 » يقول : ينزل فيها كل أمر
هامش
( 1 ) الغلة : الدخل الذي يحصل من الزرع والثمر واللبن . « لسان العرب : ج 11 ، ص 504 » .
( 2 ) خواص القرآن : ص 14 « نحوه » .
( 3 ) بصائر الدرجات : ص 484 ، ح 4 .
( 4 ) الدخان : 4 .