تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
عائِلًا فَأَغْنى
بالوحي ، فلا تسأل عن شيء إلا نبئته
وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى ،
قال : وجدك ضالا في قوم لا يعرفون فضل نبوتك ، فهداهم اللّه بك . قوله :
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ
أي لا تظلم ، والمخاطبة للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والمعنى للنّاس ، قوله :
وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ
أي لا تطرد : قوله :
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ،
قال : بما أنزل اللّه عليك وأمرك به من الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ، وما فضلك اللّه به فحدّث « 1 » . وقال فضل البقباق : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قوله عزّ وجلّ :
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ،
قال : « الذي أنعم عليك بما فضّلك وأعطاك وأحسن إليك » ثم قال : « فحدث بدينه وما أعطاه اللّه وما أنعم به عليه » « 2 » .
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 427 . ( 2 ) الكافي : ج 2 ، ص 77 ، ح 5 .