وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنهم كانوا مجوس ، أهل كتاب ، وكانوا متمسكين بكتابهم ، فتناول ملكهم الخمرة فوقع على أخته ، وبعد أن أفاق ندم ، فأعلن حليّة زواج الأخت ، فلم يقبل الناس ، فهددهم فلم يقبلوا ، فخدّ لهم الأخدود ، وأوقد فيه النيران ، وعرض أهل مملكته على ذلك ، فمن أبى قذفه في النار ، ومن أجاب خلّى سبيله » « 1 » .
* س 6 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة البروج ( 85 ) : آية 9 ]
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ( 9 )
[ سورة البروج : 9 ] ؟ !
الجواب / قال الشيخ الطبرسي ( رحمه اللّه تعالى ) : قوله
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
أي له التصرف في السماوات والأرض ، لا اعتراض لأحد عليه
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
أي شاهد عليهم ، لم يخف عليه فعلهم بالمؤمنين ، فإنه يجازيهم ، وينتصف للمؤمنين منهم « 2 » .
* س 7 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة البروج ( 85 ) : آية 10 ]
إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ ( 10 )
[ سورة البروج : 10 ] ؟ !
الجواب / قال علي بن إبراهيم القمي ، في قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ
أي أحرقوهم . . . » « 3 » .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أرسل علي عليه السّلام إلى أسقف نجراني سأله عن أصحاب الأخدود ، فأخبره بشيء ، فقال عليه السّلام : ليس كما ذكرت ، ولكن
هامش
( 1 ) مجمع البيان : وعن الميزان في تفسير الآية .
( 2 ) مجمع البيان : ج 10 ، ص 317 .
( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 414 .